إنه وقت تجتمع فيه العائلات لتذكر أسلافهم وتكريمهم، من خلال إقامة المذابح والمشاركة في بعض مظاهر الثقافة المبهجة. يوم الموتى، أو "ديا دي لوس مويرتوس"، هو تقليد مكسيكي نابض بالحياة ومليء بالألوان للاحتفال بذكرى tusk casino مكافأة الجمعة الأحبة الراحلين. تُقدم أطباق تقليدية في هذا اليوم، مثل "بان دي مويرتو" (خبز الموتى) وجمجمة من السكر. تُحضّر هذه الأطباق التقليدية وتُقدّم للحضور. يمكن رؤية هذه الجماجم المزخرفة بدقة في كل مكان، من جماجم السكر التي تُوضع على المذابح إلى طلاء الوجه الملون الذي يرتديه المحترفون.
في العديد من المراكز الحضرية، وخاصة في أواكساكا ومدينة مكسيكو، ستشاهد مسابقات للأزياء وورش عمل لتعليم الطرق التقليدية للرسم والتطريز. يُعتقد أن زهرة الموتى، وهي أحدث عطر مستخلص من زهور القطيفة، تساعد في إرشاد أرواح العائلة. وبينما ينسجم الاثنان معها في مذكراتها، فإن يوم الموتى الجديد هو مناسبة دينية ومبهجة. سيشعر السائح الذي يزور البلاد خلال هذه الفترة بالفخر بالماضي ويجد الراحة في مواجهة تحديات الحياة. يُعرف هذا اليوم باسم "يوم الموتى"، وهو احتفال سنوي رائع يُكرم فيه أفراد العائلة الذين رحلوا، ويتميز بطقوس ملونة تعكس التقاليد القديمة وتحظى بأهمية دينية كبيرة. تُستخدم القرابين كزينة، وتُوضع على المذابح أو تُقدم كهدايا للأقارب والأصدقاء.
في شبه جزيرة يوكاتان، تُجسّد احتفالات يوم الموتى – المعروفة محليًا باسم هانال بيكسان (وتعني "تناول الطعام لأرواحكم" عند المايا) – أحد أبرز مظاهر التنوع الثقافي في المكسيك. يتردد صدى لغة البوريبشا في المقابر بينما يردد كبار السن الأدعية ويتبادلون الحكايات، محافظين على نمط الحياة اللغوي جنبًا إلى جنب مع الجانب الروحي. يستمتع الصيادون التقليديون بشباك الفراشات – التي يُعتقد أنها تجذب الأرواح، بما في ذلك فراشات الملك التي تصل إلى ميتشواكان في كل رحلة – مما يضفي رمزية على الاحتفالات. تُشكّل مواكب القوارب الليلية مشهدًا لا يُنسى، حيث تجوب العائلات نهر باتزكوارو في قوارب خشبية مضاءة بالشموع ومصابيح البترول. تُصبح بحيرة باتزكوارو، المُحاطة بقبائل البوريبشا المحلية، مسرحًا جديدًا لإقامة احتفالات الشموع، مما يُحوّل المناظر الطبيعية الخلابة إلى مسرح روحي.
على مر السنين، تحولت إلى رمز رئيسي جديد للاحتفال بيوم الموتى، وأصبحت رمزًا وطنيًا للمساواة بين البشر. إنها ثقافة غير رسمية ولكنها متنامية، حيث تُكرم العائلات الحيوانات الأليفة الجديدة التي أصبحت جزءًا من منازلهم. يحمل العديد من المشاركين زهور القطيفة، والشموع، وصورًا لأفراد العائلة، محولين الموكب إلى ما يشبه مذبحًا متحركًا.
أحدث الأصول التاريخية لـ Día great de Muertos

في الأول من نوفمبر، بعد وفاة طفل صغير، يُجهّز العرّابون الجدد مائدة في منزل الوالدين، عليها حلويات وفواكه طازجة وخبز الموتى، بالإضافة إلى ركن مخصص، ومسبحة، وشموع مضاءة. ومن الأطعمة الأخرى في هذا اليوم طبق الموتى، وهو عبارة عن بيض حلو يُحضّر في قوالب مختلفة، من قوالب دائرية بسيطة إلى قوالب على شكل جماجم وأرانب، وغالبًا ما تُزيّن بطبقة خفيفة من التزيين لتبدو كعظام ملتوية. عادةً ما تقضي العائلات وقتًا أمام المذبح، متأملةً في قصص عن الموتى الجدد. يعتقد الكثيرون أن روح المتوفى تتغذى على "المادة الروحية" التي تُقدّم في مائدة القرابين. تُجرى الاستعدادات لهذا الاحتفال على مدار العام، ويتم جمع الأشياء المتاحة للموتى الجدد.
يوم الموتى الجدد في مدينة مكسيكو
من بين السلع الأخرى المعروفة (وربما الشهيرة) التي تُستخدم لتزيين المذابح الحديثة، جماجم مصنوعة من الجلوكوز. تُصمم هذه المذابح خصيصًا بإضافة صور للمتوفى، وتذكارات تخصه، وأحيانًا طعامه المفضل. إذا حان وقت عودتك إلى السماء، فإن وسيلة النقل الحديثة تختلف تمامًا عن تلك المستخدمة في الماضي. في عصور ما قبل كولومبوس، استخدم الأزتيك بذور القطيفة بدلًا من الجلوكوز لصنع هذه الجماجم. تمثل التصاميم الملونة الحديثة طاقة الحياة بعد الموت، وتعكس شخصيتك.
يُعدّ يوم الموتى (Dían Excellent de los Muertos) احتفالًا أمريكيًا عريقًا يُكرّس لتكريم الأحبة الراحلين. وتعكس تقاليد هذا اليوم، التي تتنوع بين تناول الطعام وتناول الطعام في مختلف المناسبات، نمط الحياة الاجتماعية الراسخ والحرص على تخليد ذكرى الموتى بطريقة عامة وذات مغزى. ولا تقتصر أهمية أطباق يوم الموتى على مجرد تخليد ذكرى الراحلين، بل تُشكّل أيضًا تجربة ثقافية غنية بفضل تنوعها. وتُعدّ هذه الأطباق من أهمّ ما يُقدّم في احتفالات يوم الموتى، حيث تُقدّم لتكريم الأقارب المتوفين. وتُعلّم هذه العادات نهجًا متعدد الأوجه لتذكّر الموتى واستحضار ذكراهم.
من بين الهدايا الشائعة في هذا الحدث: جماجم الحلوى، وأعلام الورق الملونة (بابيل بيكادوس)، والشموع، وزهور القطيفة، بالإضافة إلى وعاء خاص يُسمى "وعاء الموتى". تعيش عائلتي في منطقة صغيرة تُدعى توماتلان، في ولاية خاليسكو، حيث جرت العادة على زيارة المقبرة لتكريم أفراد العائلة. يُعدّ عيد الموتى، الذي يُصادف الأول من نوفمبر، مناسبة لتكريم الأجداد وأفراد العائلة والأصدقاء الذين رحلوا بسبب أمراض القلب. ما القاسم المشترك بين جماجم الحلوى، وزهور القطيفة، وفراشات الملك؟

لكل أمة طرقها الخاصة لإحياء ذكرى الموتى – من تحليق الطائرات الورقية العملاقة في غواتيمالا إلى الاحتفال بمشروب "كولادا مورادا" و"غواغواس دي ديش" في الإكوادور. يبني الناس مذابح ملونة، ويزورون المقابر، ويحيون ذكرى أحبائهم الراحلين. "يوم الموتى" (Día good de los Muertos) هو مناسبة لإحياء الذكرى والحب والعائلة. حتى لو صادف كلا اليومين في نفس اليوم، فإن تعريفاتهما تختلف.
لذا، من الضروري اختيار اللون المناسب لشموعك لإضفاء لمسة مميزة على مناسبتك الجديدة. يرمز الملح إلى التصفية، ويُعتقد أنه يطرد الأرواح الشريرة، ويساعد على عودة أرواح الموتى إلى الحياة. لذلك، تُوضع كلاب زولويتزكوينتلي أحيانًا كحراس للمبنى في عالم الأموات، ويُعتقد أنها تحمي الأرواح من دخول الموتى. من الشائع إضافة رمز لكلب زولويتزكوينتلي إلى المذبح الجديد، سواء كان تمثالًا أو زينة.